آيت عمر أبوكر ونسبهم الشريف

يعتبر شرفاء آيث عمرأبوكر ببني ورياغل أحد الفروع المهمة للشرفاء الغلبزوريين الذين ينسبون إلى سيدي عيسى، الولي الصالح صاحب الزاوية المعروفة باسمه والموجودة أعلى تماسينت حاليا، وهو حفيد العالم العلامة الشهير عبد العزيز الورياغلي خطيب جامع القرويين بفاس أواخر القرن التاسع هجري وهو الجد الأعلى للشرفاء الغلبزوريين والذي ينتهي نسبه إلى إبراهيم الاعرج فقيه فاس في زمانه ومنه إلى القطب عبد السلام بن مشيش ومنه الى أحمد مزوار الجد الأعلى للشرفاء العلميين ومنه الى المولى إدريس الجد الأعلى للشرفاء الأدارسة ومؤسس أول دولة إسلامية بالمغرب ومنه الى الحسن بن علي بن ابي طالب – رضي الله عنهما –  وفاطمة بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهي المنبت الطاهر لدوحة الأشراف من أهل البيت. وبالتالي فسكان آيت عمر أبوكر شرفاء  ومن أهل بيت رسول الله – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-  ومن أصل عربي تلسنوا بالأمازيغية لأن إبراهيم الأعرج لما قدم الى بني ورياغل ونزل بما يعرف حاليا ب “جبل احمام” عقب ذرية تصاهرت مع أمازيغ صنهاجة واختلطت معهم وتلسنوا بلهجتهم وهذا هو عمود نسبهم من عبد العزيز الورياغلي وهو المتداول لدى كل السكان والمتفق عليه في كل الروايات التي كتبت واهتمت بنسب الشرفاء الغلبزوريين .

فرع آيث لحسن يسمى دوارهم حاليا ب “دوار آيث عمر أبوكر” وتسمية الدوار بهذا الاسم كانت من طرف المستعمر الاسباني عند إنجازه للتقسيم الإداري لمنطقة الريف وكان الدوار ينتمي إلى مشيخة تضم 3 دواوير أخرى هي آيت إبراهيم وآيت يوسف وإفسيان (انظر الخريطة أسفله التي تهم دواوير قبيلة بني ورياغل ايام الاستعمار الاسباني). الإسم هو نسبة الى جدهم الأعلى “عمر بن بوكر” وكان سكان الدواوير المجاورة يسمونهم بآيت لحسن نسبة إلى جدهم الجامع لحسن بن موسى بن عمر بن بوكر لأن آيث عمر أبوكر فيهم فرقا أخرى بمناطق مختلفة (انظر الشجرة أعلاه) ويسمون مسجدهم الذي أسسوه في العقد الرابع من القرن 20 م بمسجد آيث لحسن. هذا التقسيم تم اعتماده بعد الاستقلال وصارت المشيخة تسمى “زاوية سيدي يوسف” والحقت بقيادة إمزورن حيث كان سكان دواوير المشيخة تابعين لها إداريا لمدة طويلة قبل أن يلحقوهم بجماعة إمرابطن بتماسينت ثم جماعة لوطا حاليا طبقا للتعديلات التي شملت التقسيم الجماعي والإداري بالمغرب .

تحرير: حسن الطرهوشي

الكاتب العام للجمعية

.